İsra Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Ferîd Vecdi — el-Mushafü'l-Müfesser

فريد وجدي

تفسير الألفاظ : ﴿سبحان الذي﴾ أي أسبحه سبحانا ، ومعنى سبح الله نزهه عن النقص . ﴿أسرى بعبده﴾ الإسراء هو السير ليلا . وأما السرى فهو السير نهارا . ﴿المسجد الحرام﴾ هو الكعبة . ﴿المسجد الأقصى﴾ هو بيت المقدس . ﴿باركنا حوله﴾ أي أحطناه ببركات الدين والدنيا . وأصل البركة الزيادة . تفسير المعاني : سبحان الله الذي نقل عبده محمدا ليلا من المسجد الحرام بمكة إلى بيت المقدس الذي أحطناه بالخيرات والبركات لنريه بعض آياتنا ، وهي نقله في برهة لنحو مسيرة شهر من الزمان ، إنه سميع بأقوال محمد بصير بأفعاله الموجبة لكرامته . إن الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، جسدا وروحا ، أو روحا فقط ، في اليقظة أم في المنام ، أمر مختلف فيه . وقد شهدت إحدى زوجاته أنه لم ينتقل تلك الليلة من فراشه ، ولكن ذهب أكثر العلماء أنه أسرى به جسدا وروحا وفي اليقظة ، وهو أمر ليس بالمستحيل من طريق الإعجاز . والعلوم الروحية بأوروبا تقرب ذلك إلى العقل .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…