Mümtehine Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Ferîd Vecdi — el-Mushafü'l-Müfesser

فريد وجدي

تفسير الألفاظ : ﴿أولياء﴾ أي نصراء . ﴿تلقون إليهم بالمودة﴾ أي تفضون إليهم المودة بالمكاتبة ؛ لأن المسلمين كانوا بالمدينة والكفار المذكورين كانوا بمكة . ﴿يخرجون الرسول وإياكم﴾ أي من مكة . ﴿أن تؤمنوا﴾ أي لأن تؤمنوا . ﴿وابتغاء مرضاتي﴾ أي طلبا لمرضاتي . ﴿تسرون إليهم بالمودة﴾ أي تخفون لهم المودة ، من أسر الشيء أي أخفاه . ﴿سواء السبيل﴾ أي وسط السبيل . تفسير المعاني : يا أيها المؤمنون احذروا أن تتخذوا أعدائي وأعداءكم نصراء ومحبين تفضون إليهم بالمودة بالمكاتبات المتبادلة بينكم ، وقد كفروا بما أوحاه الله إليكم من الحق ، يخرجون الرسول وإياكم من مكة ، من أجل أنكم تؤمنون بالله ربكم ، فاحذروا ذلك إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وطلبا لرضائي ، فأنتم تخفون المودة إليهم وأنا أعلم بما أخفيتم وما أظهرتم ، ومن يفعل ما أنهاه عنه بعد اليوم فقد ضل الطريق الوسط .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…