Fatır Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Ferîd Vecdi — el-Mushafü'l-Müfesser

فريد وجدي

تفسير الألفاظ : ﴿فاطر﴾ أي خالق . يقال فطر الله الخلق يفطرهم فطرا ، أي خلقهم . تفسير المعاني : الحمد لله خالق السماوات والأرض على ما هما عليه من جلالة وإبداع ، جاعل الملائكة رسلا ، أي وسائط بينه وبين أنبيائه الصالحين من عباده ، أولى أجنحة اثنتين اثنتين وثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة ، ويزيد الله في الخلق ما يشاء لمن يشاء ، إن الله على كل شيء قدير . نقول : لعل المراد من أجنحة الملائكة القوى الروحانية التي متعها الله بها ، وكثيرا ما يشبه المعنوي بالمادي في اللغة العربية ، بل هذا من بلاغات هذه اللغة .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…