Sad Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Kâzerûnî — es-Sırâtü'l-Müstakîm

الكازروني

{ صۤ وَٱلْقُرْآنِ ذِي ٱلذِّكْرِ } * { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ } * { كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَواْ وَّلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ } * { وَعَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُم مٌّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ } * { أَجَعَلَ ٱلآلِهَةَ إِلَـٰهاً وَاحِداً إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } * { وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُواْ وَاْصْبِرُواْ عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ } * { مَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلآخِرَةِ إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ ٱخْتِلاَقٌ } * { أَءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فَي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ } * { أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ } * { أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُواْ فِى ٱلأَسْبَابِ } * { جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّن ٱلأَحَزَابِ } * { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وفِرْعَوْنُ ذُو ٱلأَوْتَادِ } * { وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْئَيْكَةِ أُوْلَـٰئِكَ ٱلأَحْزَابُ } * { إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ } * { وَمَا يَنظُرُ هَـٰؤُلآءِ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ } * { وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْحِسَابِ } * { ٱصْبِر عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا ٱلأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } * { إِنَّا سَخَّرْنَا ٱلجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِٱلْعَشِيِّ وَٱلإِشْرَاقِ } * { وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ } * { وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ ٱلْحِكْمَةَ وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ } * { وَهَلْ أَتَاكَ نَبَؤُاْ ٱلْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُواْ ٱلْمِحْرَابَ } * { إِذْ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُواْ لاَ تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُمْ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلاَ تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَاطِ } * { إِنَّ هَذَآ أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلْخِطَابِ } * { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِيۤ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ } * { فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـآبٍ } * { يٰدَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي ٱلأَرْضِ فَٱحْكُمْ بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ } لمَّا قال:

{ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا

} [الصافات: 171] إلى آخره، وهدد أعداءه، أقسم على وقوع الانتقام منهم كما انتقم ممن قبلهم فقال: { بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * صۤ }: كما مر { وَٱلْقُرْآنِ ذِي ٱلذِّكْرِ }: البيان لكل شيء أو الشرف وجوابه أن الأمر ليس كما زعم قريش { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٍ }: استكبار { وَشِقَاقٍ }: خلاف عظيمين عن الحق { كَمْ }: أي: كثيرا { أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ }: من المخالفين لأنبيائهم { فَنَادَواْ }: استغاثة حينئذ { وَّلاَ }: مشبهة بليس { تَ }: زائدو مبالغة كثمة، أي ليس الحين { حِينَ مَنَاصٍ }: مفر { وَعَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُم مٌّنذِرٌ مِّنْهُمْ }: من أنفسهم، هو محمد صلى الله عليه وسلم { وَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ }: أي: قالوا { هَـٰذَا سَاحِرٌ }: في معجزاته { كَذَّابٌ * أَجَعَلَ ٱلآلِهَةَ إِلَـٰهاً وَاحِداً }: بأمره بقول: لا إله إلا الله { إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ }: بليغ في العجب { وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلأُ }: الأشراف { مِنْهُمْ }: من قريش بعدما أمرهم به قائلين بعضهم لبعض: { أَنِ ٱمْشُواْ وَاْصْبِرُواْ عَلَىٰ }: عبادة { آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَـٰذَا }: الذي يدعيه من النبوة والترفع { لَشَيْءٌ يُرَادُ }: يريده كل أحد ولا يصل إليه { مَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا }: المدعى { فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلآخِرَةِ }: ملة عيسى إذ النصاري كانوا يثلثون { إِنْ }: ما { هَـٰذَا إِلاَّ ٱخْتِلاَقٌ }: كذب { أَ }: و { ءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ }: الوحي { مِن بَيْنِنَا }: وليس بأشرفنا { بَلْ هُمْ فَي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي }: القرآن أنه حق أم لا، فقولهم: إن هذا... إلى آخره تفوه بلا اعتقاد { بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ }: بعد، فإذا ذاقوه زال شكهم { أَمْ }: بل، أ { عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ }: من النبوة وغيرها فيردونها ممن شاءوا { أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا }: فإن كان كذلك { فَلْيَرْتَقُواْ }: فليصعدوا { فِى ٱلأَسْبَابِ }: الموصلة إلى السماء ليأتوا بالوحي إلى من شاءوا، هم { جُندٌ مَّا }: صلة أي: حقير { هُنَالِكَ }: في تكذيبهم لك { مَهْزُومٌ }: مكسور عما قريب { مِّن }: جنس { ٱلأَحَزَابِ }: المتحزبين على الأنبياء فيهلكون كما أهلكوا { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وفِرْعَوْنُ ذُو ٱلأَوْتَادِ }: كان له أوتاد يعذب أو يلعب بها { وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْئَيْكَةِ }: قوم شعيب كما مر { أُوْلَـٰئِكَ }: هم { ٱلأَحْزَابُ }: المذكورة { إِن }: أي: ما { كُلٌّ }: منهم { إِلاَّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ }: إذ مكذب أحدهم كمكذب كلهم { فَحَقَّ }: وجب { عِقَابِ }: عليهم { وَمَا يَنظُرُ }: ينتظر { هَـٰؤُلآءِ }: الكفرة { إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً }: نفخة الفزع { مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ }: رجوع، أي: لاتثنى، أو بضم الفاء توقف قدر ما بين الحلبتين، وبفتحها الإفاقة { وَقَالُواْ }: استهزاء يا { رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا }: قسطنا من العذاب أو صحيفة أعمالنا من قطه: قطعه { قَبْلَ يَوْمِ ٱلْحِسَابِ * ٱصْبِر عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ }: لهم { عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا ٱلأَيْدِ }: القوة في الطاعة، أي: قصته تعظيما للمعصية في نظرهم { إِنَّهُ أَوَّابٌ }: رجاع إلى الله تعالى { إِنَّا سَخَّرْنَا ٱلجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ }: بتسبيحه { بِٱلْعَشِيِّ }: وقت العشاء { وَٱلإِشْرَاقِ }: وقت صلاة الضحى وهو أن تشرق الشمس أي: يتناهى ضوءها وشروقها طلوعها هذا بفهم مداومتهن عليه، والأول موافقتهن فيه { وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةً }: مجتمعه إليه من الجوانب { كُلٌّ }: منها { لَّهُ أَوَّابٌ }: رجاع إلى التسبيح بتسبيحه { وَشَدَدْنَا }: قوينا { مُلْكَهُ }: بالهيبة وكثرة الجنود { وَآتَيْنَاهُ ٱلْحِكْمَةَ }: النبوة { وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ }: البيان الشافي للمخاطب { وَهَلْ }: استفهام تعجب مما بعده { أَتَاكَ نَبَؤُاْ }: تحاكم { ٱلْخَصْمِ }: ملكين جاءا في صورة رجلين في غير يوم القضاء فمنعها الحرس { إِذْ تَسَوَّرُواْ…

Tefsir yükleniyor…