Yunus Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Seyyid Kutub — Fî Zilâli'l-Kur'ân

سيد قطب

──────────────────────────────────────────────────

/م1 ( ألر تلك آيات الكتاب الحكيم . . ) من هذه الحروف وأمثالها ، تتألف آيات الكتاب الحكيم ، الذي ينكرون أن يكون الله قد أوحى به إلى الرسول . وهذه الحروف في متناول أيديهم ، ثم لا يبلغون أن يؤلفوا منها آية واحدة من مثل آيات الكتاب - كما يتحداهم في هذه السورة - ولا يقودهم هذا إلى التدبر ، وإدراك أن الوحي هو مفرق الطريق بينهم وبين الرسول ، وأنه لولا هذا الوحي لوقف وقفتهم عاجزا عن تأليف آية واحدة ، من هذه الحروف المبذولة للجميع . ( تلك آيات الكتاب الحكيم ) . . الحكيم الذي يخاطب البشر بما يناسب طبائع البشر ، ويعرض في هذه السورة جوانب منها صادقة باقية ، نجد مصداقها في كل جيل . والحكيم الذي ينبه الغافلين إلى تدبر آيات الله في صفحة الكون وتضاعيفه . في السماء والأرض . وفي الشمس والقمر . وفي الليل والنهار . . وفي مصارع القرون الأولى . وفي قصص الرسل فيهم . . وفي دلائل القدرة الكامنة والظاهرة في هذا الوجود . .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…