Adiyat Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Mahlûf — Safvetu'l-Beyân

مخلوف

﴿والعاديات ضبحا﴾ أقسم الله تعالى بخيل الغزاة في سبيل الله تعالى ؛ تنبيها على فضلها وفضل رباطها ، ولما فيها من المنافع الدينية والدنيوية ، والأجر والغنيمة . ووصفها بثلاث صفات فقال : ﴿والعاديات ضبحا﴾ أي والخيل التي تبدون في سبيل الله نحو العدو وهي تضبح ؛ وضبحها صوت أنفاسها عند عدوها أو حمحمتها . و " ضبحا " مصدر منصوب بفعله المقدر ؛ أي يضبحن ضبحا . والجملة حال من " العاديات " .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…