İhlas Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Mahlûf — Safvetu'l-Beyân
مخلوف
﴿قل هو الله أحد﴾ سأل اليهود أو كفار مكة رسول الله صلى عله وسلم أن يصف ربه الذي يدعو إلى الإخلاص في عبادته ؛ كما قال فرعون لموسى : ﴿وما رب العالمين﴾{[417]} ؟ فنزلت السورة . أي الذي سألتموني عنه الله الموجود الحق ، الجامع لصفات الألوهية ، المنعوت بنعوت الربوبية ، والمنفرد بالوجود الحقيقي . وهو " أحد " أي واحد في الألوهية والربوبية ، وحدة كاملة ؛ فهو منزه الذات عن أنحاء التركيب والتعدد خارجا وذهنا ، وما يستلزم أحدهما كالجسمية والتحيز والمشاركة في الحقيقة والخواص . فليس مركبا من جواهر مادية ، ولا من أصلين ، ولا من أصول غير مادية كما يزعم أهل الأديان الأخرى ، ولا شريك له كما يزعم المشركون . فالضمير مبتدأ ، ولفظ الجلالة خبره . و " أحد " خبر بعد خبر . أو خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو أحد ، بمعنى واحد ؛ على ما روي عن ابن عباس واختاره أبو عبيدة .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════