Münafikun Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Mahlûf — Safvetu'l-Beyân
مخلوف
﴿إذا جاءك المنافقون﴾ نزلت هذه السورة في عبد الله بن أبي بن سلول وأتباعه ، وكان رأسا في النفاق والكفر ، والأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والكيد للمسلمين والضغينة لهم ، والتكبر على الله والناس ، والكذب ، وإشاعة الفاحشة في المؤمنين ، وقد استمر على ذلك حتى هلك . ﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ أي في قولهم " نشهد إنك لرسول الله " لأنهم أضمروا خلاف ما أظهروا . وحقيقة الإيمان : أن يواطئ القلب اللسان ؛ فمن أخبر عن شيء وهو يضمر خلافه فهو كاذب .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════