Fatır Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Mahlûf — Safvetu'l-Beyân

مخلوف

بسم الله الرحمان الرحيم ﴿فاطر السموات والأرض﴾ موجبها على غير مقال يحتذى [ آية 14 الأنعام ص 217 ] . والمراد بهما : العالم بأسره . ﴿جاعل الملائكة رسلا﴾ أي إلى الأنبياء ، يبلغونهم رسالاته بالوحي والإلهام والرؤيا الصادقة . أو إلى العباد بنعمه أو نقمه . ﴿أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع﴾ ذوي أجنحة عديدة ؛ فلبعضها في كل جانب اثنان ، ولبعضها ثلاثة ، ولبعضها أربعة . والمراد : كثرة الأجنجة لا الحصر ؛ فلا ينافى الزيادة في بعضها عن ذلك . " ومثنى " اسم معدول به عن اثنين اثنين ، ممنوع من الصرف . وكذلك يقال في " ثلاث ورباع " . ﴿يزيد في الخلق﴾ أي في خلق كل ما يريد خلقه﴿ما يشاء﴾ كل ما يشاء أن يزيده من الأمور التي لا يحيط بها بالوصف ؛ ومن ذلك أجنحة الملائكة فيزيد فيها ما يشاء . وكذلك ينقص في الخلق ما يشاء ؛ والكل جار على مقتضى الحكمة والتدبير .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…