Enam Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Mahlûf — Safvetu'l-Beyân

مخلوف

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿الحمد لله﴾إعلام بأنه تعالى حقيق بالحمد والثناء ، مستوجب لهما ، لخلقه السماوات والأرض ، على ما هما عليه من بديع الصنع والإحكام . وخلقه الظلمات والنور ، أو ظلمات الليل و نور النهار ، منفعة للعباد ، وآيات للمتفكرين ، ودلائل على وحدانيته وقدرته وتدبيره . ﴿وجعل﴾أي أحدث وخلق . ﴿ثم الذين كفروا﴾ أي ثم الذين كفروا مع قيام هذه الدلائل الظاهرة يسوون بربهم غيره مما لا يقدر على شيء من ذلك ، فيكفرون به ، أو يجحدون نعمته ، فأي شيء أعجب من ذلك وأبعد عن الحق ، من العدل بمعنى التسوية . وقوله﴿بربهم﴾متعلق بقوله﴿يعدلون﴾ . أو ثم الذين كفروا بربهم يميلون عنه ، وينصرفون إلى غيره من خلقه ، فيعبدون ما لا يستحق العبادة ، من العدول . وقوله﴿بربهم﴾متعلق بقوله﴿كفروا﴾و﴿ثم﴾على المعنيين لاستبعاد وقوع ذلك منهم .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…