İsra Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Mahlûf — Safvetu'l-Beyân
مخلوف
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿سبحان الذي أسرى﴾ اسم مصدر ل ﴿سبح﴾ ، منصوب بفعل مضمر تقديره : سبح لله سبحانا أي تسبيحا ، بمعنى نزهته تنزيها ، وباعدته تبعيدا من كل سوء . وفيه معنى التعجب من باهر قدرته في إسرائه بعبده . والإسراء . السير بالليل خاصة ، مصدر أسريت . ﴿بعبده﴾ أي بمحمد صلى الله عليه وسلم . ﴿ليلا﴾ أي في جزء قليل من الليل . وفائدة ذكره مع أن الإسراء لا يكون إلا ليلا : الإشارة بتنكيره إلى تقليل مدة السير . وكان الإسراء يقظة بالجسد والروح . ﴿من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ في السنة الثانية عشرة من البعثة في قول . والمشهور أنه كان في ليلة السابع والعشرون من شهر رجب . وعرج به صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة إلى السماء ، وفيها فرضت الصلوات الخمس . وكان عروجه بالجسد والروح أيضا ، وذلك من المعجزات ، والله على كل شيء قدير .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════