Tevbe Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Mahlûf — Safvetu'l-Beyân

مخلوف

﴿براءة من الله . .﴾ لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك ، جعل المشركين ، ينقضون العهود التي كانت بينه صلى الله عليه وسلم وبينهم ، فأمره الله بنبذ عهودهم ، كما قال تعالى : ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء﴾{[177]} ففعل صلى الله عليه وسلم ما أمر به . أي هذه براءة واصلة من الله ورسوله إلى المشركين ، بسبب خيانتهم بنكث العهود التي كانت بينه وبينهم وأصل البراءة : التباعد والتفصي مما يكره مجاورته . يقال : برئ منه يبرأ براءة ، إذا تخلص منه وتباعد عنه ، ويقال : برئ ، إذا أعذر وأ نذر ، أي هذا إعذار وإنذار إلى الذين عاهدتم من المشركين .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…