İbrahim Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Mahlûf — Safvetu'l-Beyân

مخلوف

﴿لتخرج الناس . . .﴾ أي بدعائك إياهم إلى إتباع ما تضمنه الكتاب من التوحيد وغيره ، من ظلمات الكفر والضلالة والجهل ، إلى نور الإيمان والعلم . وفي جمع ﴿الظلمات﴾ وإفراد ﴿النور﴾ إشارة إلى أن الكفر طرق كثيرة ، وأما الإيمان فطريق وحيد ، ﴿إلى صراط العزيز الحميد﴾ الصراط : الطريق ، استعير للهدى ، والعزيز : هو الذي لا يغلبه غالب . والحميد : هو المحمود بكل لسان ، الممجد في كل مكان .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…