Secde Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Emîr Abdülazîz — eş-Şâmil
أمير عبد العزيز
قوله تعالى : ﴿الم ( 1 ) تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ( 2 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ . ﴿الم﴾ ، في وموضع رفع ، مبتدأ ، وخبره ﴿تَنزِيلُ﴾ . أو ﴿تَنزِيلُ﴾ ، خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو . و ﴿الكتاب﴾ ، يراد به القرآن العظيم ، فهو منزل من رب العالمين . وهذه حقيقة قاطعة لا ريب فيها ، يدل عليها أن هذا الكتاب معجز ، وأنه لا يضاهيه في العالمين أيما كلام . وقد بينا سابقا كثيرا من وجوه الإعجاز في القرآن مما يدل دلالة جازمة لا ريب فيها على أن القرآن كلام الله وأنه يعلو على آفاق البشر .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════