Kadir Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Emîr Abdülazîz — eş-Şâmil
أمير عبد العزيز
بسم الله الرحمان الرحيم ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر 1 وما أدراك ما ليلة القدر 2 ليلة القدر خير من ألف شهر 3 تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر 4 سلام هي حتى مطلع الفجر﴾ . ذلك إخبار من الله عن إنزال القرآن في ليلة القدر . وهي الليلة المباركة الفضلى ، وفي بركتها يقول الله سبحانه : ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ والمراد بها ليلة القدر . وهي من شهر رمضان . قال ابن عباس : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله . وسميت هذه الليلة المباركة بليلة القدر لشرفها وعظيم قدرها . وقيل : سميت بذلك ، لأن للطاعات فيها قدرا عظيما وثوابا جزيلا . وقيل : سميت بذلك ، لأن الله أنزل فيها كتابا ذا قدر ، على رسول ذي قدر ، وعلى أمة ذات قدر . ثم قال على سبيل التعظيم والتفخيم لهذه الليلة : ﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════