Sad Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Tuayb — Fethu'r-Rahmân

تعيلب

──────────────────────────────────────────────────

بسم الله الرحمان الرحيم : ﴿ص والقرآن ذي الذكر( 1 )﴾ . ﴿ص﴾ قد تكون مما استأثر الله تعالى بعلمه ﴿. . والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا . .﴾ ، وقد تكون مفتاح اسم ربنا الملك الكبير ﴿الصمد﴾ ، أو كسائر فواتح السور التي بدأت بحروف تهج مثل : ﴿ألم﴾ ﴿طس﴾ ﴿ق﴾ ولذلك ننطق بأسماء تلك الحروف ، وربما يراد بها التحدي ، بمعنى أن هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل مكون من حروف الألف واللام والميم والطاء والسين ، والتي يتكون منها كلامكم وتنطقون بها ، ومع ذلك عجزتم وستظلون عاجزين عن الإتيان بمثل هذا القرآن الذي سيقت كلماته بلسان عربي وحروف من جنس ما تلفظون به ، فهذا برهان على أنه تنزيل من حكيم حميد . وقسما بالقرآن الذي جمعنا فيه الهدى ، ووثقنا فيه البلاغ ، ليذكر أولوا الألباب ، أو به يرتفع قدر من استمسك به واستقام على منهاجه ﴿وإنه لذكر لك ولقومك . . .﴾-وجواب القسم : ﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾- وقال قتادة : الجواب محذوف تقديره : والقرآن ذي الذكر لتبعثن .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…