Mearic Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Tuayb — Fethu'r-Rahmân

تعيلب

──────────────────────────────────────────────────

بسم الله الرحمان الرحيم ﴿سأل سائل بعذاب واقع ( 1 ) للكافرين ليس له دافع ( 2 ) من الله ذي المعارج ( 3 )﴾ . دعاء داع بعذاب ينزل ويقع للكافرين . والداعي إما نوح عليه السلام دعا ربه به أن يعذب الكافرين ، أو النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذ دعا على أكابر مناوئيه ، أو بعض قادة الكفار والضلال الذي داعوا على أنفسهم بالهلاك : ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾{[7710]} . أو كان سؤال المستهزئ المستعبد لوقوع العذاب ، الجاحد للبعث والحساب . فشهدت آيات الله التي لا مبدل لها أن العذاب واصل لهم ومعد من الله العلي رفيع الدرجات ، ولن يدفعه عنهم أحد .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…