Cuma Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Tuayb — Fethu'r-Rahmân

تعيلب

──────────────────────────────────────────────────

بسم الله الرحمان الرحيم ﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم ( 1 )﴾ ينزه الله المعبود بحق كل مخلوق في علوي الكون أو سفليه ، ويجل شأنه ومقامه عما لا يليق له ؛ وهذا التمجيد والإجلال يتجدد ويتتابع دون انقطاع ؛ تسبيحا بالمقال كتسبيح الملائكة والمؤمنين من الجن والإنس ، أو بلسان الحال فإنه ما من موجود لا ويحمل- بإتقان صنعه وحكيم تدبيره- برهان جلال ربنا وتفرده بالإنشاء . . . والإحياء ، والسلطان والبقاء ؛ واللام للتأكيد ، كما في قوله –تبارك اسمه- : ﴿أن اشكر لي . . .﴾{[6808]} ؛ ومولانا – عز ثناؤه- يملك ويهيمن ، وهو المبارك المطهر عن كل نقص ، الغالب الذي لا يغلب ، رفيع الدرجات ، الفعال لكل ما يريد ، موافقا للصواب والحق .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…