Kıyame Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Tuayb — Fethu'r-Rahmân
تعيلب
──────────────────────────────────────────────────
بسم الله الرحمان الرحيم ﴿لا أقسم بيوم القيامة ( 1 )﴾ أقسم الله تعالى بيوم القيامة- ولربنا الحكيم أن يحلف بما شاء- و﴿لا﴾ صلة لتوكيد القسم ، مثلها في قوله تعالى : ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله . . .﴾{[8355]} أي ليعلم ، وجيء ب ﴿لا﴾ لتوكيد العلم . و﴿يوم القيامة﴾ يسمى به اليوم الذي تعود فيه الأرواح إلى الأجساد يوم البعث . وربما يطلق على كثير من أحوال الآخرة وأهوالها ومنازلها ، كيوم انتهاء الحياة في هذا الكون ، يوم تنشق السماء ، وتتنثر الكواكب ، وتنسف الجبال ، أو يوم تشقق القبور وينشر الموتى ، أو يوم تساق الخلائق ويجمع الناس ، أو يوم يحشرون للقاء رب العالمين ، أو يوم يحاسبون ويفصل بينهم أحكم الحاكمين ، أو يوم يدخلون دار الجزاء- الجنة للمتقين والنار للغاوين- بل يطلق يوم القيامة ويراد به ما بين الدنيا والآخرة ، فقد نقل عن السلف : من مات فقد قامت قيامته . ويقولون : من دفن فقد قامت قيامته .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════