Mülk Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Tuayb — Fethu'r-Rahmân

تعيلب

──────────────────────────────────────────────────

بسم الله الرحمان الرحيم ﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ( 1 )﴾ البركة : النماء والزيادة حسية كانت أو عقلية . . . ونسبتها إلى الله عز وجل بصيغة [ المفاعلة ] للمبالغة . . . ولاستقلالها بالدلالة على غاية الكمال . . لم يجز استعمالها في حق غيره سبحانه ، وقيل : ﴿تبارك﴾ بمعنى : تقدس ، وقيل بمعنى : دام . ﴿الذي بيده الملك﴾ المحيط سلطانه بالملك كله ، الكامل الإحاطة والاستيلاء على كل موجود . ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ من إنعام وانتقام . [ يمجد تعالى نفسه الكريمة ، ويخبر أنه بيده الملك ، أي هو المتصرف في جميع المخلوقات بما يشاء ، لا معقب لحكمه ، ولا يسأل عما يفعل ، لقهره وحكمته وعدله ]{[7364]} . يقول النيسابوري : كثر خير من تحت تصرفه وتسخيره الملك الحقيقي ، وهو على إيجاد كل ممكن وإعدامه قدير .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…