Muhammed Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Tuayb — Fethu'r-Rahmân

تعيلب

──────────────────────────────────────────────────

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿الذين كفروا وضلوا عن سبيل الله أضل أعمالهم( 1 )﴾ . الذين جحدوا جلال الله تعالى وسلطانه وحديثه ، وأعرضوا عن طريق الإسلام ومنعوا غيرهم أن يسلكوه هؤلاء يبطل الله تعالى أعمالهم ، ولا يثيبهم على ما يفعلون من معروف كصلة الأرحام ، وإكرام الضيف ، وحماية الجار . أو المعنى : [ أبطل جل وعلا ما عملوه من الكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم –كالإنفاق الذي أنفقوه في سفرهم إلى محاربته عليه الصلاة والسلام وغيره- بنصر رسوله صلى الله عليه وسلم وإظهار دينه على الدين كله ] . {[4795]} نقل صاحب تفسير غرائب القرآن : إن أول هذه السورة مناسب لآخر السورة التي سبقتها- سورة الأحقاف : ﴿. . . فهل يهلك إلا القوم الفاسقون﴾- كأنه قيل : كيف يهلك الفاسق إذا كان له أعمال صالحة ؟ فأجاب : ﴿الذين كفروا وصدّوا﴾ منعوا الناس عن الإيمان صدّا ، أو امتنعوا عنه صدودا .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…