Hakka Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Tuayb — Fethu'r-Rahmân
تعيلب
──────────────────────────────────────────────────
بسم الله الرحمان الرحيم ﴿الحاقة ( 1 ) ما الحاقة ( 2 ) وما أدراك ما الحاقة ( 3 )﴾ القيامة سميت بذلك لأنها أحقت لأقوام الجنة ، وأحقت لأقوام النار ، ولأنها يوم الحق . و﴿الحاقة﴾ الأولى مبتدأ ، والخبر : المبتدأ الثاني وخبره ﴿ما الحاقة﴾ لأن معناها : ما هي ، واللفظ استفهام معناه التعظيم لشأنها . ﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ استفهام أيضا ، أي : أي شيء أعلمك ما ذلك اليوم ؛ والنبي صلى الله عليه وسلم كان عالما بالقيامة ولكن بالصفة – دون المعاينة- كأنك لست تعلمها إذا لم تعاينها . يقول علماء القرآن : كل شيء في القرآن : ﴿وما أدراك﴾ قد أدراه إياه وعلمه ، وكل شيء قال : [ وما يدريك ] فهو مما لم يعلمه .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════