Karia Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr
عبد الله شحاته
مشاهد القيامة بسم الله الرحمان الرحيم ﴿القارعة 1 ما القارعة 2 وما أدراك ما القارعة 3 يوم يكون الناس كالفراش المبثوث 4 وتكون الجبال كالعهن المنفوش 5 فأما من ثقلت موازينه 6 فهو في عيشة راضية 7 وأما من خفّت موازينه 8 فأمّه هاوية 9 وما أدراك ماهيه 10 نار حامية 11﴾ المفردات : القارعة : يوم القيامة . وما أدراك ما القارعة : استفهام عن حقيقتها ، قصد به تهويل أمرها . 1 ، 2 ، 3- القارعة* ما القارعة* وما أدراك ما القارعة . القارعة . هي القيامة ، وسمّيت القارعة لأنها تقرع الناس بأهوالها وشدّتها ، وتسمّى الحاقة ، والصاخة ، والطامة الكبرى ، والواقعة ، والقيامة ، وتبدأ بالنفخة الأولى من إسرافيل في الصور ، وتنتهي بفصل القضاء بين الخلائق ، فمنهم شقي وسعيد . ما القارعة . تهويل لشأنها ، أي : أي شيء هي ؟ وما أعلمك ما شأن القارعة ؟ وما أدراك ما القارعة . تأكيد لشدة هولها على النفوس ، كأنه لا شيء يحيط بها ، مهما تخيلت أمرها فهي أعظم من تقديرك وتوقّعاتك ، ثم فسّر ذلك ، وأبان زمانها وأماراتها ، فقال : ﴿يوم يكون الناس كالفراش المبثوث .﴾
══════════════════════════════════════════════════════════════════════