Hümeze Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr

عبد الله شحاته

بسم الله الرحمان الرحيم ﴿ويل لكل همزة لمزة 1 الذي جمع مالا وعدّده 2 يحسب أنّ ماله أخلده 3 كلاّ لينبذنّ في الحطمة 4 وما أدراك ما الحطمة 5 نار الله الموقدة 6 التي تطّلع على الأفئدة 7 إنها عليهم مؤصدة 8 في عمد ممدّدة 9﴾ المفردات : ويل : خزي وهلاك وعذاب ، وهو لفظ لا يستعمل إلا في الذم والقبح . همزة : من ينتقص الناس بالقول . لمزة : من يؤذي الناس بالفعل ، فكلاهما طعّان عيّاب . التفسير : /م1 التفسير : 1- ويل لكل همزة لمزة . عذاب شديد لكل همّاز يعيب الناس ، ويغضّ من أقدارهم ، وينتقص من هممهم في حضورهم أو في غيبتهم ، يفعل ذلك بالقول أو بالإشارة . قال ابن عباس : همزة لمزة . طعّان عيّاب . وقال الربيع بن أنس : الهمزة . يهمزه في وجهه . واللمزة : من خلفه . وسئل ابن عباس مرة أخرى عن ( اللمزة اللمزة ) فقال : هو المشّاء بالنميمة ، المفرّق بين الجمع ، المغري بين الإخوان . وقيل : نزلت هذه السورة في الأخنس بن شريق ، كان يلمز الناس ويغتابهم . وقيل نزلت في أمية بن خلف ، كان يهمز النبي صلى الله عليه وسلم ويعيبه . وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة ، كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم ويغضّ من قدره الشريف . ولا يستبعد أن تكون قد نزلت في مجموعة ، منها هؤلاء الثلاثة الذين دأبوا على السخرية والاستهزاء بالفضلاء ، مع اليقين بأن اللفظ عام ، يشمل كل من تنطبق عليه هذه الصفات ، فالعبرة عموم اللفظ لا بخصوص السبب .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…