Nur Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr

عبد الله شحاته

بسم الله الرحمن الرحيم { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 1 ) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) } . التفسير : 1-سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ . يقول تعالى : هذه سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا ، وفيه تنبيه على الاعتناء بها ولا ينفى ما عداها ، وَفَرَضْنَاهَا . أي : فرضنا أحكامها التي فيها . قال مجاهد : أي بينا الحلال والحرام ، والأمر والنهي والحدود . وقال البخاري : فرضناها عليكم وعلى من بعدكم . ونلمح من فرضية أحكام هذه السورة إشارة إلى أن ما تحتوي عليه من الآداب والأحكام في الحلال والحرام ، والأمر والنهي والحدود ؛ ليست بمثابة التوصيات بل إنها أحكام قاطعة لا بد أن تتبعوها ، وتكيفوا شئون حياتكم الفردية والاجتماعية على حسبها ، إن كنتم مؤمنين بالله واليوم الآخر . وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ . أي : مفسرات واضحات ليس فيها شيء من الالتباس والإبهام ، بل هي أحكام واضحة بينة لا يمكنكم أن تعتذروا عن العمل بها بأنكم لا تفهمونها . لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ . لكي تتعظوا . فهذه الآية كأنها مقدمة لمرسوم ملكي ، وفيها التنبيه على مدى اهتمام الرب – سبحانه وتعالى – بما جاء في سورة النور من الأحكام والآداب ، ولا تساويها في هذا الشأن مقدمة أي سورة أخرى .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…