Mülk Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr
عبد الله شحاته
من دلائل القدرة بسم الله الرحمان الرحيم ﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير 1 الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور 2 الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور 3 ثم ارجع البصر كرّتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير 4 ولقد زيّنّّّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير5﴾ المفردات : تبارك : تعالى وتمجّد ، أو تكاثر خيره . الذي بيده الملك : له الأمر والنهي والسلطان . /م1 التفسير : 1-تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير . تعاظمت بركة الله تعالى ، فهو سبحانه مالك الملك ، يعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء ، بيده الخلق والأمر ، كل يوم هو في شأن ، يضع رفيعا ويرفع وضيعا ، يفقر غنيّا ويغني فقيرا ، يبتلي معافى ويعافي مبتلى ، يخفض أقواما ويرفع آخرين . وهو على كل شيء قدير . هو سبحانه القادر على كلّ شيء ، له القدرة التامة ، والتصرف الكامل في كلّ الأمور ، من غير منازع ولا مدافع .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════