Zelzele Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr
عبد الله شحاته
أمارة القيامة ، والجزء على الخير والشر . بسم الله الرحمان الرحيم ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها 1 وأخرجت الأرض أثقالها 2 وقال الإنسان ما لها 3 يومئذ تحدّث أخبارها 4 بأن ربك أوحى لها 5 يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم 6 فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره 7 ومن يعمل مثقال ذرّة شرّا يره 8﴾ المفردات : زلزلت الأرض : اهتزت واضطربت بعنف وشدة . زلزالها : المقدر لها ، وذلك عند النفخة الثانية . التفسير : 1- إذا زلزلت الأرض زلزالها . إذا كان يوم القيامة ينفخ إسرافيل في الصّور النفخة الأولى ، فيصعق الناس جميعا ، وتموت الخلائق ، ويمكثون أربعين سنة ، ثم ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الثانية ، فتهتز الأرض اهتزازا شديدا ، ولا يبقى فوقها جبل ولا مرتفع ، بل تدكّ الجبال دكّا ، وتضطرب الأرض وتفقد تماسكها . قال تعالى : يا أيها الناس اتقوا ربكم إنّ زلزلة الساعة شيء عظيم* يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) . ( الحج : 1 ، 2 ) . وقال تعالى : إذا رجّت الأرض رجّا . ( الواقعة : 4 ) . وشبيه بذلك ما شاهدته البشرية من وقوع الزلازل والبراكين التي تبتلع قرى بأكملها ، وينقلب أعلاها أسفلها ، وأسفلها أعلاها .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════