Müddessir Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr

عبد الله شحاته

إرشادات للنبي صلى الله عليه وسلم في بدء الدعوة بسم الله الرحمان الرحيم ﴿يا أيها المدّثر 1 قم فأنذر 2 وربك فكبّر 3 وثيابك فطهّر 4 والرّجز فاهجر 5 ولا تمنن تستكثر 6 ولربك فاصبر 7 فإذا نقر في النّاقور 8 فذلك يومئذ يوم عسير 9 على الكافرين غير يسير 10﴾ المفردات : المدّثر : المتلفف بثيابه عند نزول الوحي عليه ، وهو النبي صلى الله عليه وسلم . قم : من مضجعك ، أو قم قيام عزم وتصميم . فأنذر : فحذّر الناس ، وخوفهم من عذاب الله . التفسير : 1 ، 2- يا أيها المدّثر* قم فأنذر . روى الشيخان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( جاورت بحراء شهرا ، فلما قضيت جواري نزلت ، فنوديت ، فرفعت رأسي ، فإذا الملك الذي جاءني بحراء ، فرجعت فقلت : دثروني ، فأنزل الله : يا أيها المدثر* قم فأنذرii . والمعنى : يا أيها المتلفف بثيابه ، أو المتدثر بالنبوة والكمالات النفسية ، أو المتغشّي بثوبه رعبا من رؤية الملك ، قم من مضجعك ، أو قم قيام عزم وتصميم ، وشمّر عن ساعد الجدّ ، فقد جاء الأمر الإلهي باصطفائك رسولا ، وجاء الأوان لتباشر مهمتك ، لتدعو الناس إلى توحيد الله والإيمان به ، وتحذرهم من عذاب الآخرة . قل ابن كثير : قم فأنذر . أي : شمّر عن ساق العزم وأنذر الناس .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…