Saff Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr
عبد الله شحاته
وحدة الصف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ( 2 ) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ( 3 ) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ( 4 )﴾ المفردات : سبح لله : نزهه عما لا يليق ومجّده ، ودلّ عليه . /م1 1- ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ . جميع ما في السماوات ، من ملائكة وأجرام وكواكب ، وشموس وأقمار ، وجميع ما في الأرض من الحيوانات والنباتات وغيرهما ، يسبّح لله بلسان الحال ، فوجود هذا النظام البديع ، من سماء مرفوعة ، وأرض مبسوطة وجبال راسية ، وبحار جارية ، وهواء وفضاء ونبات ، وليل ونهار ، وشمس وقمر ، وظلام ونور ، كل ذلك يدل على وجود قدرة عالية تمسك بنظام هذا الكون وتحفظ توازنه . وقد يكون التسبيح بلسان المقال ، بمعنى أن يخلق الله في هذه الكائنات وسائل للتسبيح والتعظيم لله ، كما قال تعالى : ﴿وإن من شيء إلاّ يسبح بحمده ولكن لاّ تفقهون تسبيحهم . . .﴾( الإسراء : 44 ) .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════