Meryem Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr

عبد الله شحاته

بسم الله الرحمن الرحيم { كهيعص ( 1 ) ذكر رحمة ربّك عبده زكريا ( 2 ) إذ نادى ربه نداء خفيّا ( 3 ) قال ربّي إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك ربّ شقيا ( 4 ) وإني خفت الموالى من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا ( 5 ) يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربّ رضيا ( 6 ) يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميّا ( 7 ) قال ربّي أنا يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من اكبر عتيّا ( 8 ) قال كذلك قال ربّك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا ( 9 ) قال ربّي اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويّا ( 10 ) فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيّا ( 11 ) } /م1 التفسير : 1- كهيعص . هي حروف افتتح الله تعالى بها بعض السور . قيل : هي مما استأثر الله تعالى بعلمه ، وقيل : بل لها معان ، وتعددت الآراء في هذه المعاني : ( أ‌ ) قيل : هي إشارة إلى أسماء الله تعالى أو صفاته ؛ فالكاف من اسمه ( كاف ) ، والهاء من ( هاد ) ، والياء من ( حكيم ) ، والعين من ( عالم ) ، والصاد من ( صادق ) . ( ب‌ ) وقيل هي حروف للتحدي والإعجاز ، وبيان أن القرآن مؤلف من حروف عربية تنطقون بها ، وقد عجزتم عن الإتيان بمثله ؛ فدل ذلك على أنه من عند الله تعالى ، وأصحاب هذا الرأي يذكرون : أن الحروف المقطعة في فواتح السور ، مجموعها 14 حرفا ، بينما حروف اللغة العربية 28 حرفا ، فكأن القرآن أخذ نصف الحروف في فواتحه ، وترك للناس النصف الباقي ؛ ليصنعوا منه قرآنا إن استطاعوا . ( ج ) وذهب آخرون إلى أن هذه الأحرف للتنبيه مثل أدوات الاستفتاح ، أو الجرس الذي يضرب فيتنبه التلاميذ إلى دخول المدرسة .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…