Kehf Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr
عبد الله شحاته
بسم الله الرحمان الرحيم ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ( 1 ) قيّما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنّ لهم أجرا جسنا ( 2 ) ماكثين فيه أبدا ( 3 ) وينذر الذين قالوا اتّخذ الله ولدا ( 4 ) ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ( 5 ) فلعلّك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ( 6 ) إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوّهم أيّهم أحسن عملا ( 7 ) وإنّا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ( 8 )﴾ المفردات : عوجا : العوج : الميل والانحراف عن الاستقامة ، فلا خلل في لفظة القرآن ولا في معناه . التفسير : 1- ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا﴾ . حمد الله تعالى نفسه : فهو أهل الحمد والثناء والتعظيم والإجلال ؛ فقد أنزل كتابه العزيز على رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ؛ وهو أعظم نعمة أنعمها على أهل الأرض ؛ إذ أخرجهم به من الظلمات إلى النور ، وجعله كتابا مستقيما لا عوج فيه ولا زيغ ؛ بل يهدي إلى صراط مستقيم ، واضحا بينا جليا ، فيه أخبار السابقين ، وبه أحكام وآداب ، وقصص وأمثال ، وبه سنن الكون ونظام الحياة ، وتشريع للعبادات والمعاملات ، وطريق إلى سعادة الدنيا والآخرة .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════