Alak Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr

عبد الله شحاته

بسم الله الرحمان الرحيم ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق 1 خلق الإنسان من علق 2 اقرأ وربك الأكرم 3 الذي علّم بالقلم 4 علّم الإنسان ما لم يعلم 5 كلاّ إنّ الإنسان ليطغى 6 أن رآه استغنى 7 إنّ إلى ربك الرجعى 8 أرأيت الذي ينهى 9 عبدا إذا صلى 10 أرأيت إن كان على الهدى 11 أو أمر بالتقوى 12 أرأيت إن كذّب وتولّى 13 ألم يعلم بأن الله يرى 14 كلاّ لئن لم ينته لنسفعا بالناصية 15 ناصية كاذبة خاطئة 16 فليدع ناديه 17 سندع الزّبانية 18 كلاّ لا تطعه واسجد واقترب 19﴾ المفردات : اقرأ : أي ما يوحى إليك ويتلى . باسم ربك : مبتدئا ومستعينا باسمه تعالى . التفسير : 1 ، 2- اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق . هذه الآيات هي أول آيات نزلت من الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء ، إنها أول آيات من وحي السماء ، إنها تمثل نقلة كبيرة في حياة الإنسان ، حيث يتفضل الإله العلي الكبير ، القادر الفعّال لما يريد ، فينزل وحي السماء ، ويربط الإنسان المخلوق بوحي الله الخالق ، وينزل الوحي يحمل الهدى والتشريع ، والقصص وأخبار القيامة ، ويلفت النظر إلى الكون وما فيه ، ويرشد الإنسان إلى صفات الله وكمالاته ، ويرشده إلى المأمورات والمنهيات والأخلاقيات ، والرسالات والنبوات والغيبيات ، إنه كلام الله العلي القدير ، ورسالات السماء ، وفضائل الله على عباده ، حيث يختار رسولا من البشر فيوحي إلى عباده ما يشاء ، ويرسل جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم فينقل إليه القرآن الكريم خلال ثلاثة وعشرين عاما ، كان الصحابة سعداء أن الوحي ينزل على نبيهم صباح مساء ، يعلّمهم ويرشدهم ، ويهذبهم ويشرّع لهم ، ويأخذ بأيديهم إلى طريق الهدى والرشاد ، لقد كان القرآن روحا وحياة ، وبعثا ورحمة وهداية . قال تعالى : وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم . ( الشورى : 52 ) . إن هذا الوحي هو الذي طهّر هذه الأمّة ، وألهمها رشدها ، وأخرجها من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام . عود إلى التفسير اقرأ باسم ربك الذي خلق كن قارئا للوحي يا محمد ، لا بحولك ولا بقوتك ولكن بقدرة الله الخالق ، فابدأ القراءة ، باسم ربك . أي باسم الله الرحمان الرحيم ، فهي بداية مباركة لأجلّ كلام ، للوحي الإلهي . الذي خلق . فهو سبحانه الخالق الذي خلق فسوّى ، هو الخالق الذي خلق السماوات والأرض ، وجعل الظلمات والنور ، هو الخالق الذي خلق كل شيء ، الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين . ( السجدة : 7 ) .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…