Zümer Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr
عبد الله شحاته
الدين الخالص بسم الله الرحمن الرحيم ﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ( 1 )إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ( 2 ) ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ( 3 ) لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار ( 4 )﴾ المفردات : الكتاب : القرآن ، ﴿تنزيل الكتاب﴾ : مبتدأ ، ﴿من الله﴾ : خبر . العزيز الحكيم : العزيز في ملكه ، الحكيم في صنعه وتدبير خلقه . /م1 التفسير : 1- ﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾ . بهذه البداية البليغة بدأ الله تعالى سورة الزُّمر ، والزُّمَر جمع زمرة وهي الفوج المتبوع بفوج آخر ، فما أعظم الوحي والتنزيل الذي نزل به جبريل على النبي الأمين ، من الله العزيز الغالب الحكيم ، في أفعاله وتصرفاته ، ومن ذلك اختياره محمدا صلى الله عليه وسلم لتبليغ رسالته للناس أجمعين .
══════════════════════════════════════════════════════════════════════