Duhan Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr

عبد الله شحاته

إنزال القرآن في ليلة مباركة بسم الله الرحمن الرحيم ﴿حم ( 1 ) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 ) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( 4 ) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 5 ) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 6 ) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ( 7 ) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 8 ) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ( 9 )﴾ التفسير : 1- ﴿حم﴾ . حروف مفصلّة افتتح الله بها عددا من السور ، لتكون بمثابة الجرس الذي يقرع ، فيتنبه التلاميذ لدخول المدرسة . ولأن الكفار كانوا يتواصون بعدم الاستماع للقرآن ، فلم قرع أسماعهم ما لم يألفوه أنصتوا ، وقيل : هي حروف للتحدي والإعجاز ، ذلك أن الله تعالى طلب من المشركين أن يأتوا بمثل القرآن فعجزوا ، فطلب الإتيان بعشر سور منه فعجزوا ، فطلب الإتيان بسورة منه فعجزوا ، ولزمهم العجز الأبدي ، وتحداهم القرآن مفتتحا بعض السور بهذه الأحرف المقطعة ، مرشدا إلى أن القرآن مكون من حروف عربية تنطقون بها ، وقد عجزتم عن الإتيان بمثله ، فدل ذلك على أنه من عند الله ، وهو وحي إلهي وليس من صنع بشر .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…