Münafikun Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Şehhâte — Tefsîr

عبد الله شحاته

صفات المنافقين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ( 1 ) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 2 ) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ( 3 ) وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 4 ) } /م1 المفردات : المنافقون : الذين كانوا يُظهرون الإيمان ويُخفون الكفر . التفسير : 1- ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ . كان المنافقون يحلفون كذبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويشهدون مؤكدين شهادتهم ، بأن محمدا رسول الله . والله تعالى يعلم أن محمدا رسول الله حقا وصدقا ، والله تعالى يشهد إن المنافقين لكاذبون في دعواهم الإيمان ، وإنما هم منافقون ، يُظهرون هذه الشهادة نفاقا ورياء ، ويبطنون الكفر والكيد للإسلام ولرسوله . جاء في التسهيل : وقوله : ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ . .﴾ ليس من كلام المنافقين ، وإنما هو من كلام الله تعالى ، ولو لم يذكره لكان يوهم أن قوله : ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ . إبطال للرسالة ، فوسّطه بين حكاية المنافقين وبين تكذيبهم ، ليزيل هذا الوهم وليحقق الرسالة .

══════════════════════════════════════════════════════════════════════

Tefsir yükleniyor…